كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

قَلْبٌ تَائِبٌ

كَسَرَ أَحَّدُ أَصْدِقَائي عُهُودَ زَوَاجِهِ. وَكَانَ مِنَ الْمُؤْلِمِ رُؤْيَتُهُ وَهُوَ يُدَمِّرُ أُسْرَتِهِ. وَبَيْنَمَا كَانَ يَسْعَى لِلْمُصَالَحَةِ مَعَ زَوْجَتِهِ طَلَبَ مَشُورَتِي. أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ بِحَاجَةٍ لِتَقْدِيمِ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ مُجَرَّدِ كَلِمَاتٍ؛ كَانَ بِحَاجَةٍ لِأَنْ يَكونَ إِيجَابِيًّا وَمُبَادِرًا فِي تَقْدِيمِ الْمَحَبَّةِ لِزَوجَتِهِ وَإِزَالَةِ كُلِّ أَنْمَاطِ الْخَطِيَّةِ.

قَدَّمَ إِرْمِيا نَصِيحَةً مُمَاثِلَةً لِلَّذين كَسَروا عَهْودِهم مَعَ الرَّبِّ وَاتَّبَعوا آلِهَةً أُخْرَى. لَمْ يَكُنْ الرُّجُوعُ إِليهِ كَافِيًا…

ضَعْهُ فِي طَبَقِ الرَّبِّ

كَانَتْ إِحْدَى الْأُمَّهاتِ تُصَلِّي لِسَنَواتٍ وَهِي تُسَاعِدُ ابْنَتَها فِي الْبَحْثِ فِي نِظَامِ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ لِلْعُثورِ عَلى أَفْضَلِ مَشُورَةٍ وَعِلاجٍ. كَانَ تَقَلُّبُ مِزَاجِ ابْنَتِها الْعَنِيفِ يُثْقِلُ كَاهِلَها يَومًا بَعْدَ يَومٍ. لَقَدْ أَدْرَكَتْ بعدما أُجْهِدَتْ مِنَ الْحُزْنِ أَنَّ عَلَيها هِي الْأُخْرَى الْاعِتَناءَ بِنَفْسِها. فَاقْتَرَحَتْ عَلَيها صَديقَةٌ لَهَا كِتَابَةَ مَخَاوِفِها وَالْأُمورِ الَّتي لَا يُمْكِنُها السَّيْطَرَةُ عَليها عَلى قِصَاصَاتٍ صَغِيرَةٍ مِنَ الْوَرَقِ وَوَضْعِها عَلى…

حَياةٌ فِي أَرْبَعِ كَلِمَاتٍ

تُوُفِّيَ جِيمس إِنْيل بَاكر، الْمَعْرُوفُ بِاسِم جِيه. أي. باكر، عَام 2020 قَبْلَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فَقَطْ مِنْ عِيدِ مِيلَادِهِ الرَّابِعِ وَالتِّسْعِينِ. كَانَ جِيمس لَاهُوتِيًّا وَكَاتِبًا وَكِتَابُهُ الْأَشْهَرُ هُوَ "مَعْرِفَةُ اللهُ" الَّذي بِيعَ مِنْهُ أَكْثَرُ مِنْ 1.5 مِلْيونِ نِسْخَةٍ مِنْذ نَشْرِهِ. دَافَعَ بَاكِر عَنِ السُّلْطًةٍ الْكِتَابِيَّةِ وَالتَّلْمَذَةِ وَحَثَّ الْمُؤْمِنِين بِالْمَسيحِ فِي كُلِّ مَكَانٍ عَلى أَخَذِ الْحَياةِ مِنْ أَجْلِ يَسوع عَلى مَحْمَلِ الْجَدِّ.…

تَأْثِيرُنا عَلى الآخَرين

عِنْدَمَا لَاحَظَ أُسْتَاذِي الدُّكتور لِي فِي كُلِّيَةِ الَّلاهوتِ، تَأَخُّرَ بِنْجِي مَسْؤُول النَّظَافَةِ فِي كُلِّيَتِنا عَنِ الانْضِمَامِ إِلى اجْتِمَاعِ الْغَدَاءِ، أَعَّدَ لَهُ طَبَقًا مِنَ الطَّعَامِ وَوَضَعَهُ بِهُدوءٍ جَانِبًا. وَبَيْنَمَا كُنْتُ أَتَحَدَّثُ مَعَ زُمَلائِي وَضَعَ د. لِي آخِرَ شَريحَةٍ مِنْ كَعْكَةِ الْأَرُزِّ عَلى طَبَقِ بِنْجِي وَأَضَافَ إِليها جَوزَ الْهِنْدِ الْمَبْشُورِ الَّلذيذِ. كَانَ ذَلِكَ الْعَمَلُ الَّلطيفُ صَادِرًا مِنْ عَالِمِ لَاهُوتٍ بَارِزٍ وَهَذَا الْعَمَلُ…

غُرْفَةُ الْغَابَةِ الْمُظْلِمَةِ

لَمْ يَمْنَحْ الجَّيشُ تُونِي فَاكارو الْفُرْصَةَ لِيَقُومَ بِعَمَلِهِ كَمُصَوِّرٍ، لَكِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَمْنَعْهُ. وَالْتَقَطَ صُورًا وَسَطَ لَحَظَاتٍ مُرْعِبَةٍ مِنْ تَفَادِي قَذَائِفِ الْمَدْفَعِيَّةِ وَالشَّظَايا الَّتي بَدَتْ وَكَأَنَّها تُمْطِرُ مِنَ الْأَشْجَارِ. ثُمَّ كَانَ يَسْتَخْدِمُ خَوْذَاتِ أَصْدِقَائِه عِنْدَمَا كَانُوا يَنَامُونَ لِخَلْطِ الْمَوادِ الْكِيميائِيَّةِ لِتَحْمِيضِ وَتَظْهِيرِ أَفْلامِ الصُّورِ الَّتي الْتَقَطَها. أَصْبَحَ وَقْتُ لَيلِ الْغَابَةِ الْمُظْلِمِ هُوَ الْغُرْفَةُ الْمُظْلِمَةُ الَّتي صَنَعَ فِيها فَاكَارو سِجِلًّا خَالِدًا…

السَّمَاءُ تُغَنِّي

كَانَ الْفَرَحُ وَاضِحًا فِي أَصْوَاتِ جَوْقَةِ الْمَدْرَسَةِ الثَّانَوِيَّةِ وَهِيَ تَقُومُ بِأَدَاءِ الْأُغْنِيَةِ الْأَرْجَنْتِينِيَّةِ "إِلْ سِيَالو كَانْتَا أَلْيجريَا". اسْتَمْتَعْتُ بِأَدَائِها رُغْمَ عَدَمِ فَهْمِي لِكَلِمَاتِ الأُغْنِيَةِ لِأَنَّنِي لَا أَعْرِفُ الُّلغَةَ الإسْبَانِيَّةَ. لَكِنْ لَمْ يَمْضِ وَقْتٌ طَويلٌ حَتَّى تَعَرَّفْتُ عَلى كَلِمَةٍ مَأْلُوفَةٍ عِنْدَمَا بَدَأَتْ الجَّوقَةُ تُغَنِّي وَتُرَدِّدُ بِابْتِهَاجٍ "هَلِّلويا!" مِرَارًا وَتِكْرَارًا، هَذِهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي هِيَ إِعْلانُ تَسْبِيحٍ (وَتَهْلِيلٍ) للهِ مُتَشَابِهَةً فِي مُعْظَمِ الُّلغَاتِ…

مُسَاعَدَةُ بَعْضِنا الْبَعْض

عِنْدَمَا نَزَلَ أَفْرَادُ فَريقِ كُرَةِ السَّلَّةِ مِنْ جَامِعَةِ فِيرلي دِيكنسون (FDU) إِلى أَرْضِ الْمَلْعَبِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي بُطُولَةِ كُرَةِ السَّلَّةِ لِلْجَامِعَاتِ، وَقَفَ الْمُشَجِّعونَ فِي الْمُدَرَّجَاتِ وَهَتَفُوا لِلْفَريقِ الضَّعِيفِ (الَّذي احْتِمَالُ فَوزِهِ ضَئِيلًا). لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَتَوَقَّعِ أَنْ يَجْتَازَ أَفْرَادُ الْفَريقِ الدَّورَ الْأَوَّلَ لَكِنَّهُم نَجَحَوا فِي ذَلِكَ. وَالْآنَ سَمِعُوا أُغْنِيَتَهم الْقِتَالِيَّةَ الْمُشَجِّعَةَ تَنْطَلِقُ مِنَ الْمُدَرَّجَاتِ، وَعَلى الرَّغْمِ مِنْ عَدَمِ وُجودِ فِرْقَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ…

أُكْثَرُ مِنْ أُسْرَةٍ

عُيِّنَ جُون كَأُسْتَاذٍ مُتَفَرِّغٍ فِي كُلِّيَّةٍ مَرْمُوقَةٍ. سُرَّ شَقِيقُهُ الْأَكْبَرُ دِيفيد بِذَلِك، لَكِنْ كَمَا يَفْعَلُ الْإِخْوَةُ دَائِمًا لَمْ يَسْتَطِعْ مُقَاوَمَةَ الْمُزَاحِ مَعَهُ وَتَذْكِيرُهُ كَيفَ صَارَعَهُ وَطَرَحَهُ أَرْضًا عِنْدَمَا كَانَا صَبِيَّانِ صَغِيرانِ. قَطَعَ جُون شَوطًا طَوِيلًا وَنَجَحَ وَتَقَدَّمَ فِي مَكَانَتِهِ لَكِنَّهُ كَانَ دَائِمًا بِالنِّسْبَةِ لِأَخِيهِ الْأَخَ الْأَصْغَرَ.

يَصْعُبُ إِثَارَةُ إِعْجَابِ أُسْرَتِكَ، حَتَّى لَو كُنْتَ أَنْتَ الْمَسيحَ نَفْسَه. نَشَأَ يَسوعُ فِي النَّاصِرَةِ، لِذَا…

مُدانٌ تَمَّ تَحْرِيرُهُ

كَذَبْتُ وَقُلْتُ: "لَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ!" وَكِدّتُ أَفْلُتُ بِكِذْبَتِي حَتَّى أَوقَفَنِي الرَّبُّ. عِنْدَمَا كُنْتُ فِي الْمَدْرَسَةِ الْإِعْدَادِيَّةِ اشْتَرَكْتُ مَعَ مَجْمُوعَةٍ مِنَ الرِّفَاقِ فِي إِلْقَاءِ الْكُرَاتِ الصَّغِيرَةِ عَلى ظُهورُ أَعْضَاءِ فِرْقْتَنِا خِلالَ تَقْدِيمِهِم أَحَّدِ الْعُرُوضِ. كَانَ مُديرُنا جُنْدِيًّا سَابِقًا فِي الْبَحْرِيَّةِ وَمَعْرُوفًا بِالانْضِبَاطِ، وَكُنْتُ خَائِفًا مِنْهُ، لِذَلِكَ كَذَبْتُ عِنْدَمَا وَرَّطَنِي شُرَكَائِي فِي الجَّرِيمَةِ ثُمَّ كَذَبْتُ عَلى وَالِدي أَيْضًا.

لَكِنَّ اللهَ لَمْ يَسْمَحْ لِلْكِذْبَةِ…

مَحَبَّةُ اللهِ الْغَنِيَّةِ

الْأَدْمِيرالُ الْمُتَقَاعِدُ وِيلْيَام مَاكْرَافين مِنَ قُوَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ مُعْروفٌ بِأَنَّهُ الرَّجُلُ الْعَسْكَرِيُّ الَّذي حَصَلَ خِطَابُهُ الْافْتِتَاحِيُّ عَنْ تَرتِيبِ فِرَاشِكَ كُلَّ يَومٍ عَلى 100 مِلْيونِ مُشَاهَدَةٍ عَبْرَ الْانْتِرْنِتْ، لَكِنَّهُ شَارَكَنا بِالْإِضَافَةِ إِلى ذَلِكَ الْخِطَابِ بِدَرْسٍ آخَرَ لَا يَقِلُّ أَهَمِّيَّةً، فَخِلالِ عَمَلِيَّةٍ عَسْكَرِيَّةٍ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ اعْتَرَفَ بِأَنَّ أَفْرَادَ عَائِلَةٍ بَريئَةٍ قُتِلوا بِالْخَطَأِ، فَتَجَرَّأَ وَطَلَبَ الْمَغْفِرَةَ مِنَ رَبِّ الْعَائِلَةِ الْحَزينِ مُؤْمِنًا بِأَنَّهم…